Jamal Rayyan Vision جمال ريان

Nothing more than being opinionated

يا شيخنا

يا شخنا……..حمد يا شيخنا إنا نحبك لأنك كبير كعهدك

وبالإفراج عن الزميل سامي لحاج عملت بما أمركم الله سبحانه وتعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

(إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)(النحل/90)

 

صدق الله العظيم

 

بهذه المبادئ جاء القرآن الكريم . . أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن العدوان على كرامة الإنسان ونفسه وماله وعرضه. . وجعل مهمة تحقيق العدل وحفظ الأمن مسؤولية الدولة في الإسلام ، كما هي مسؤولية كل إنسان في المجتمع . جسدت الحق ونصرة المظلوم ، واثبت أن الظلم لا يدوم . . والثورة على الظلم والطغيان والانتصار للمظلوم قضية تشخصها العقول النيِّرة ، والمشاعر الإنسانية النبيلة ، كما تشخصها الشرائع والأديان… والله انك كبير عظيم…….تستحقون صفة السمو يا شيوخ ال ثاني .

 

  اما أنت يا وضاح

 

فقد دمعت عيني وأنت تتراكض من بلد إلى آخر وراء سامي الحاج كأنه أخوك أو أبوك أو ولدك,المشهد كان مشهد رجولة بالانتصار للمظلوم ، والمطالبة بحقه من أعتى طواغيت عصره, منظرك وأنت تتراكض يا وضاح يكشف عن مواجهة الظلم والطغيان ، يكشف عن الاهتمام بالآخرين ، ومشاركتهم بهمومهم والوقوف معهم لاستنقاذ حقوقهم. . فالموقف هو دفاع عن حق ، أكثر الله من أمثالكما.

 

وأنت يا سامي

 

كنت رمزا لإرادة لا تقهر وحق لا يضيع بتقادم السنيين , بزغ فجر حريتك اليوم ليشق الصخر كي ينبت في الغد ,كنت رمزا و درساً ، فما أكثر الظلم والمظلومين ، وما أقل الواقفين موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الدفاع والنصرة ، وما أحوج المجتمع إلى مؤسسات ومنظمات ومراكز للدفاع عن حقوق المظلومين والمضطهدين .

 

جمال ريان

 

 

 

 

 

 

 

No comments

عد يا ابا مازن الى شعبك

 

يبدو أن زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الولايات المتحدة أكدت له هواجسه بشأن المواقف الإسرائيلية وأدرك أن ما تعرضه إسرائيل بعيد كل البعد عن الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، مما يجعل إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين في إطار الجدول الزمني المحدد وهو نهاية العام الجاري شبه مستحيلة. ووصف أحد معاوني عباس مزاج الزعيم الفلسطيني عقب اجتماعه مع رايس يوم الخميس الماضي قائلا كان “مستاء.. ممترا ومحبطا.”وقال معاون رفيع لرئيس السلطة الفلسطينية لوكالة رويترز: “سمعنا من الامريكيين بأن اسرائيل لن تقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين وتقسيم القدس واسرائيل تريد ضم الكتل الاستيطانية.. وباختصار فان ما يعرض علينا هو أقل بكثير من حدود عام 1967.”من جانبه قال دبلوماسي فلسطيني رفيع “ربما يتعين علينا أن نفكر بصورة جدية الان بموقف ارتدادي اذا لم يكن هناك اتفاق هذا العام على الاقل من أجل ضمان الاستمرار.” فبعد خمسة أشهر من إطلاق المفاوضات في لقاء أنابوليس بولاية ماريلاند لم تظهر المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين فيما يتعلق بالقضايا الاساسية للصراع بينهما أي تقدم ملموس.وأدلى معاونو الرئيس الفلسطيني تصريحات متشائمة، وقالوا إن عباس عاد محبطا عقب محادثات أجراها في واشنطن بشأن السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وهو متشائم بشأن احتمالات التوصل لاتفاق هذا العام. وقالوا: إن الوفد الفلسطيني غادر واشنطن بانطباع بأن عباس ستعرض عليه أراض أقل من تلك التي يسعى لإقامة دولة عليها في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت. وتابع معاونو عباس أنه على الرغم من خيبة أمله فانه يعتزم مواصلة التفاوض مع اسرائيل حتى نهاية العام على الاقل على الرغم من شعوره بأنه ليس بالامكان الوصول لاتفاق قبل تولي الرئيس المقبل للولايات المتحدة للرئاسة.وقال عباس لرويترز في مقابلة عقب الزيارة أنه قلق لانه ربما تعرض على الفلسطينيين أراض أقل. وأشار الى أنه طلب من الرئيس بوش خلال محادثاتهما التأكيد على موقفه بانشاء دولة على الاراضي التي احتلت عام 1967. وأضاف قائلا: اذا فشلت المحادثات فسيجد الفلسطينيون أنفسهم في “وضع أصعب بكثير” مشيرا الى المخاوف من أن الجهد المبذول من أجل التوصل لاتفاق سيفقد اندفاعته في الايام الاولى من فترة الرئاسة الامريكية الجديدة. وأكد عباس أن أن الفلسطينيين سيصرون على تعويضهم بأراض داخل اسرائيل عن أي أراض في الضفة الغربية تسعى اسرائيل للابقاء عليها.وقال مسؤولون فلسطينيون أن عباس سيحاول من جديد اقناع بوش بممارسة ضغط أكبر على أولمرت من أجل الوصول لاتفاق عند لقائه به في مصر في منتصف مايو أيار بعد حضور بوش لاحتفالات الذكرى الستين لقيام اسرائيل. في حين قال معاونوه إن الفلسطينيين يرون دعوة بوش في أنابوليس للاسرائيليين “كي يظهروا للعالم استعدادهم لانهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967″ بوصفها معارضة أمريكية لضم الأراضي المحتلة من جانب واحد. ابومازن لم يتعلم من قائده ابوعمار ومن الموقف الذي دفع حياته لاجله عندما ادرك عرفات انه ان تنازل اكثر سيقتل على يد شعبه وسيحمل العار اكثر مما تنازل عنه في اوسلوا , وإن لم يتنازل أيضا كان يعرف انه كان سيقتل على ايدي الاسرائيليين ولهذا اراد ان يقتل على ايدي الاسرائيليين لكي يخلد ذكره ولتقوم ثورة اقوى من الماضي.  عودة ابو مازن ذليلا لم ينال الرضا الامريكي ولا الاسرائيلي بعد كل ما قدمه من اغلاق المؤسسات الخيرية ودور الايتام ومراكز الرعاية الصحية وكذلك مطاردة المقاومين ومحاربته لحماس وكل من يقاتل اسرائيل كل ذلك لم يمكنه من ان ينال الرضى . أقول لابومازن عد لشعبك كما عاد ياسر عرفات وسيصفح شعبك عنك كما فعل مع عرفات ولكن لا تعد قائدا لانك فقدت القيادة فان عرفات لم يفعل بشعبه كما فعلت انت وان عرفات كان رمزا وحاول ان يبقى ذلك الرمز وانت كنت من المقاطعين له طيلة سنة . عرفات لم يحرم الايتام من المساعدات التي تاتيهم عبر الموسسات الخيرية عرفات لم يامر بقتل كل من يحمل صاروخا عد يا ابا مازن الى شعبك واعلن افلاسك من عملية السلام واجلس معتكفا في بيتك واترك العمل المقاوم ياخذ مجراه بغض النظر عن انتمائه الحزبي   

 

No comments

حوار مع جمال ريان

حوار مع جمال ريان

جمال ريان صاحب الاداء الاستثنائي والصوت الذي يشعرك بتوهج اللحظة والذى يطل علينا بحضور راقي من خلال شاشة قناة الجزيرة يلقي بين ايدينا وبثقة يتفوق فيها على نفسه كل ما يجول فى      

خاطره بسلاسة ووضوح جعلتنا ندرك كم هو صريح و متألق دون مبالغة يجذبك فى الحديث بتلقائية غير منصوصة .. ثقافته العاليه الملتزمة تشعرك بأهميه الجلوس فى حضرته ليطل تاريخه الطويل من بين عينيه لينشر ألقا ومودة .. وكان لمجلة الشاشة هذا اللقاء معه : ـــــ

4ـ كيف تقيم تجربتك فى الجزيرة تحديدا بعد كل تلك السنوات ؟؟

الجزيرة دخلت في مستواها الان مستوى النظام المؤسساتي العالمي فلم تعد الجزيره بمذيعيها ومحرريها ومبانيها وموظفيها فى قطر, الجزيرة اصبحت بفضل القائمين عليها وبمراكزها ومكاتبها الاعلامية ومراسليها المنتشرين فى كل منطقة فى العالم اسطورة ومعلما اعلاميا يقصده الملايين من المشاهدين بالتالي استطيع القول انها تجربة ثرية تستحق التقدير وانا لا استطيع ان اضيف اكثر لان التقييم والتقدير يأتي من الجمهور الذى يستقبلنا داخل بيته كل يوم ..

 ــ ماذا كان شعورك عندما ظهرت كاول مذيع وقدمت نشرة الاخبار الاولي على قناة الجزيرة ؟؟ وهل كنت تتوقع لها هذه الانطلاقة ؟؟

ـ الحقيقة انني كنت متفائلا يوم انطلاقها, والاسباب انه كانت هناك تطمينات تبشر بمستقبل واعد للجزيرة, واقصد هنا بالتطمينات ان الخط التحريرى لقناة الجزيرة لن يمس ,وهذا ما حدث ويحدث حتى الآن , بمعني ان تترك الجزيرة تعمل وفق قواعد مهنية ,والا تكون تحت وصاية سياسية ايا كانت , أن لا تكون هناك قيود على خطها التحريري , وللحق لم تكن هناك اية مخاوف على مستقبل الجزيرة فى يوم انطلاقها , حيث سبق عملية انطلاقها تحضيرات طويلة وواسعة ومعمقة عبر استقطاب افضل الاعلاميين في العالم العربي وفى الدول الاجنبية من الناطقين باللغة العربية وقد تم هذا الاستقطاب وفق معايير مهنية عالية الجوده , وليس هناك من التحق بالجزيره دون اجتياز فحوصات تحريريه تمتد لساعات طويله.
كان قرار اعطائها حرية العمل ما يسر لها القدرة على تناول الكثير من الموضوعات التى كانت ممنوعة ومحرمة فى ذلك الوقت ..
الرهبة كانت بالنسبة لي حينما شاهدت زملائي والمسؤوليين كلهم يتراكضون متلهفين ومتحفزين لعملية الانطلاق , وقد ومنحني ذلك ايضا حافزا ممزوجا بالرهبة ,ولكن الطمأنينة التى ذكرتها بالبداية ربما كانت عاملا محفزا للجميع فى انطلاق الجزيرة فى احسن صورة ,ولله الحمد هذا ما حدث …

2ــ هل على المذيع ان يتوقف عند حد معين من الركض خلف الاحداث ؟؟

نحن نعلم ان كل مذيع تقريبا يدرك مصاعب المهنة وحساسيتها يعلم بأنه كل يوم يخرج فيه على الهواء هو امتحان جديد بالنسبة له لذا لا استطيع ان اقول ان هناك توقف فى اى علم وبالنسبة للمذيع من الضروري ان يكون حاضرا للفطنة وسريع البديهه ومتابعا لكل الاحداث وكل حسب تخصصه ..

3ـ فى خلال هذه السنوات الطويلة من العمل التلفزيوني هل تعرضت لمواقف مقلقة ؟؟

فى الحقيقة وخلال 11 سنة منذ انطلاق الجزيرة مرت علينا الكثير من الامور الصعبة والمقلقة جدا منها الحرب على افغانستان والعراق وفوق هذا كله الانتفاضة الثانية ..
كل تلك الاحداث واخرى هنا وهناك , ونحن حقيقة كل يوم وكل لحظة بالنسبة لنا يعتبر العمل حقل الغام فيه من القلق اكثر من الراحة , فمثلا فى كثير من الاحيان اكون موجودا على فترة اخبارية وفجأة تكون هناك احداث مفاجئة فيلغي كل شئ لتنطلق الجزيرة من موقع الحدث وهذا فى حد ذاته يجعل اى مذيع فى حالة قلق دائم ..

5ــ ما هى العناصر المطلوبة فى المذيع الفضائي بوجه عام ؟؟ وهل يتشابه مذيعوا الجزيرة فى الرؤى والطرح ؟؟

ايام زمان كانوا يقولون : لابد للمذيع ان يمتلك صوتا قويا ومخارج حروف واضحة وثقافة وشخصية حاضرة مع قدرة على الاقناع , كل هذا حقيقة لابد ان يتوافر فى مذيعي اى قناة فضائية تحترم عقول المشاهدين , ولكن لدى قناة الجزيرة نظرة اضافيه في انتقاء مذيعيها ولو تلاحظى ستجدي ان كل مذيع او مذيعة له خصوصية محددة , فمثلا شخصية فيصل القاسم تختلف عن شخصية سامي حداد وعن جميل عازر وعن احمد منصور وعن غسان بن جدو , وهذا ينسحب ايضا على المذيعات ,فى الجزيرة تتنوع الشخصيات لان المشاهدين مختلفون متنوعون , اذن الخصوصية والتميز هو ما يميز مذيعي ومذيعات قناة الجزيرة لانهم مختلفون عن بعضهم البعض رغم التقائهم على قواعد مهنية واحدة وميثاق شرف واحد للعمل المهني والاعلامي.

6ـ كيف يستعد المذيع للوقوف خلف الكاميرا ؟؟ وهل يجب ان يكون ملما بالثقافة العامة؟

على المذيع ان يكون متأهبا وجاهزا في اي لحظه وما يسعف المذيع دائما مخزونه الثقافي والمتابعة اليومية للاحداث حتى يتمكن من تناول هذه الموضوعات بشكل موضوعي لان المشاهد لم يعد جاهلا بل هو قادر على التمييز بين الغث من السمين.

7ــ هل تؤمن بالتخصص بالنسبة للمذيعين ؟؟

هذا السؤال فى الحقيقة يعود بي الى اكثر من ثلاثين عام ,حيث اول عمل لي كان فى الاذاعة التى اعتبرها اساس العمل الاعلامي ولانها تضع الاساس للمستقبل , منذ ذلك الحين قررت ان اتخصص كمذيع ومقدم للبرامج الاخباريه لان تخصص المذيع فى مجال محدد يخدمه ويعمقه ويجعله اكثر قدرة على الابداع, على سبيل المثال الكثير من المحطات الاجنبية مثل ” السي ان ان , والبي بي سي , والايه بي سي ” وغيرها تعمل على اشهار برامجها وفتراتها الاخبارية عبر الترويج لمذيعيها ذوي الاختصاص كي تلتصق البرامج وشخصياتهم في ذهن المشاهد ..

8ـ ما هى المحطات الاخرى التى عملت بها وتعتز بتجربة العمل من خلالها ؟؟

كنت ممن اطلقوا البرنامج الاخباري ” المدار” فى قناة ابوظبى والبرنامج السياسي ” البعد الرابع ” كان ذلك في عهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد الذي جاء على راس وزارة الاعلام والحقيقة انني اكن كل الاحترام والتقدير لهذا الرجل الذي كان له دور عظيم في رفع مستوى الاعلام في الامارات وفي التعريف ببلاده على المستويين العربي والدولي ,وحتى الان المدار ناحج ومستمر .. وفى الحقيقة كانت بداية انطلاقى فى العالم العربي عن طريق تلفزيون ابوظبي حيث وفرت لى كل الامكانيات المادية والمعنوية ودعم المسؤوليين واذكر منهم احمد موسى الهاملي وعلي عبيد واحمد سالم , كنت اقدم برنامج ” العالم هذا المساء ” ولا اخفى عليك ان هذا البرنامج لم يكن فكرتي 100% وانما كانت فكرة اخذناها من راديو” بى بى سي ” باللغة العربية ومن برنامج مشهوريحمل نفس الاسم وهو مازال موجودا حتى الآن في البي بي سي قمنا بتحويله من اذاعي الى تلفزيوني فى قناة ابوظبي وفى الحقيقة ” العالم هذا المساء ” كان البرنامج الوحيد الذى استطاع ان يخترق الاعلام العربي بشكل جديد وغير موجود على الاطلاق في اي بلد عربي حيث ولاول مرة تقوم محطة تلفزيونيه عربيه بتعيين مراسلين لها فى عدد من الدول العربية والاجنبية وتنتج تقارير اخباريه في غرفة اخبارها ولا تقوم باستيرادها ,
واستمر” العالم هذا المساء ” 6 سنوات شهدنا فيها سقوط الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت وكثيرا من الاحداث العربية والدوليه..

كما كانت ايضا لي تجربة مع التلفزيون الاردني والاذاعة الاردنية , وعملت ايضا فى راديو كوريا لمدة خمس سنوات وكنت اقرأ نشرة الاخبار والتعليق السياسي باللغة العربية وكانت تلك المحطة موجهة للشرق الاوسط وكنت معجب بتجربتهم لان هؤلاء الناس كانوا يفكرون فى عالمنا العربي قبل ان نفكر فيهم واستطاعوا ان يسوقوا لانفسهم فى منطقة الشرق الاوسط عبر تلك الموجات القصيرة وانا اعتز بهذه التجربة لانها كانت بالنسبة لي تجربة مهمة جدا ..
والتحقت ايضا فى ” البى بى سي ” التلفزيون العربي بعد فحوصات وهى ليست سهلة , ففى ” البى بى سي ” يجب ان يخضع الاعلامي او الصحفي او المذيع الى فحص فى المركز الثقافي البريطاني والذى اديته فى ابوظبي لمدة 4 ساعات اجتزتها بسلام , كما اجريت فحصوات اخرى لدراسة الشخصية وغير ذلك فى البحرين , وكان لي شرف الالتحاق بها , وللاسف اغلقت بعد مرور عامين على عملي بها , ولا اخفي عليك ان تجربة العمل فيها كانت بالنسبة لي حلم لانها كنز من التجربة والخبرة الاعلامية ولا يستطيع المرأ ان يشكك في قدراتها.

9ـ كيف التحقت بالجزيرة ؟؟

لا انكر عليك كنت ضمن نحو 40% من الكادر الذى كان يعمل فى ” البى بى سي ” بعد اغلاقها والذي التحق بالجزيرة ومنهم سامي حداد مذيع برنامج ” اكثر من رأى “وجميل عازر الاعلامي العريق ,واحمد الشيخ رئيس التحرير الحالي وفيصل القاسم ومحمد كريشان وليلي الشايب ومن الاعلاميين كان صلاح نجم الذى عمل رئيس تحرير قناة الجزيرة لفترة طويلة وابراهيم هلال والذى يعمل الان نائب مدير الجزيرة الانجليزية والذى ترأس تحرير الجزيرة العربية لفترة سنوات ايضا وكان هناك الكثير من الاخوه والاخوات والذين لا تحضرني اسمائهم الان رافدا من روافد نجاح الجزيرة ..

10 ـ هل هناك برامج معينه تشد انتباه جمال ريان فى وقت فراغه ؟؟

كل البرامج التى اشاهدها هى برامج سياسية وتحليلات اخباريه , وبما انني اقدم اهم فترة اخبارية في قناة الجزيره وهى “حصاد اليوم” واعمل على هذه الفقرة منذ سنوات عديده فان ما يلزمني هو متابعة البرامج الاخبارية لذا من الصعب ان احدد برنامجا معينا ولكنني اتابع الكثير من البرامج الحواريه على المحطات العربيه والاجنبيه مثل ” السي ان ان ” كما اتابع ايضا قناة ” الفوكس” لانها محطة اعلامية متشددة واحاول ان اتعرف على ما يرد من هذا الخط المتشدد حتى اوازن بينه وبين الخطوط المعتدلة لمحطات اخرى مثل” السي بي اس و الايه بي سي ” و عندما اشاهد برنامجا ما فانا لا احكم على شخص المذيع بقدر ما احكم على الموضوع , وهل خرجت بمنفعه وفائدة منه ام لا؟ وهذا ما يحدد خياراتي مستقبلا .

11ـ ما موقع عائلتك فى خريطة حياتك ؟؟

هم من موقع القلب طبعا , وانت تعرفين انني متزوج من سيدة كورية ولي منها ” مراد ” مهندس كومبيوتر ويعمل ايضا فى الجزيرة بعد اجتياز اختبار القبول و” ريم ” انهت ادارة اعمال ودبلوم فى الاعلام وهى تنتظر العمل ايضا , وانا اعتز باولادي كثيرا لانهم اذكياء والحمد لله وقد يكون السبب فى ذلك ليس جمال ريان بل امهم التى رعتهم بمتبابعتهم في كل شاردة ووارده , حتى انها درست معهم اللغة العربية وكانت تكتب ما تسمع بلغتها الام حتى اتقنت اللغة العربية لدرجة انها احيانا تصصح لي بعض نطق الكلمات ..
كما انها ايضا كانت تتابعهم عندما ذهبوا ليتعلموا فى امريكا عبر النت وفى كل النواحي.

12ــ زوجتك لا تعمل فهل انت ضد عمل المرأة ؟؟

انا لست ضد عمل المراة لانها عامود اساسي من اعمدة المجتمع وانادي باحترامها واحترام خصوصيتها والعمل على مساندتها ..

13 ـ لمن تستمع من المطربين وقت راحتك ؟؟

محمد عبد الوهاب وكاظم الساهر ..

14ـ فى اعتقادك من اين جاء نجاح الجزيرة ؟؟

انا من الناس التى تقول ان قطر اصبحت فى الجزيرة , واعطيك مثالاعلى ذلك عندما يكون هناك مؤتمر دولي فى قطر فالجزيرة لا تتناول امير قطر بل تتناول موضوع المؤتمر وقد نتناول حضرة صاحب السمو امير البلاد على هامش المؤتمر وان الذى يوفر لنا مثل هذه الحرية هو من يدرك اهمية رسالة الاعلام وهو يريد لهذه المؤسسة الاعلامية ان تحقق مثل هذا النجاح الذي وصلت اليه ولأن فكرة تمجيد الحاكم منذ البدايات لم تكن موجوده فى منهاج وعمل الجزيرة. وبالتالي لا خوف على الجزيرة بعد ان انطلقت نحو المؤسسية العالمية ولم تعد قناة الجزيرة كما كانت قبل 4 او 5 سنوات فنحن نعمل وفق مواصفات عالية جدا فى التقنية العالمية وهذا شئ نفخر به فى الجزيرة لاننا اسسنا لنظرية جديدة فى الاعلام العربي التى هى احترام الراى الاخر ..

15ــ اين تقضي اجازتك ؟؟ واى كتاب تحمل معك ؟؟

اغلب اجازاتي اقضيها فى الاردن و كوريا الجنوبيه او المناطق القريبة منها حيث الطبيعة الهادئة الريفية والتى تجعلك تقف مبهورا امام معجزات الخالق و الطبيعة ..
اما الكتاب فان اخر كتاب قرا ته هو مذكرات جورج تنت المدير السابق للمخابرات الامريكيه السي اي اى , ولان الكمبيوتر والانترنت اصبحا لا يقلا اهمية عن الكتاب فانا اقضي كثيرا من الوقت متصفحا العديد من المواقع الاخباريه العربية والعالميه لذالك يصاحبني الكمبيوتر اين ما ذهبت. وهذا هو موقعي الشخصي على الانترنت
www.jamalrayyan.com

16- كلمه اخيره عن الجزيره؟

الجزيره خدمة اعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها” الراي والراي الاخر” وهي منبر تعددي ينشد الحقيقه ويلتزم المباديء المهنيه في اطار مؤسسي ونسعى لنشر الوعي العام بالقضايا التي تهم الجمهور ونطمح ان نكون جسرا بين الشعوب والثقافات واحترام الحريات وحقوق الانسان بما يعزز حق الانسان في المعرفه وقيم التسامح والديمقراطيه كما يقول ميثاق الشرف الاعلامي لقناة الجزيره.

 

25 / 8 / 2007

No comments

التقرير الأمريكي حول ايران يغير بيئة إسرائيل الإستراتيجية

صالح النعامي

حوالي الساعة السادسة من مساء الأربعاء من الأسبوع الماضي رن الهاتف النقال الخاص بالدكتور شلومو سيغف، الطبيب الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، على الخط الثاني كانت سكرتيرة أولمرت الشخصية التي أبلغت سيغف بتأجيل اللقاء الذي كان من المقرر أن يعقده أولمرت معه في بيته وبحضور زوجته للتباحث حول موعد إجراء عملية استئصال وررم البروستاتا السرطاني الذي يعاني منه أولمرت، لتطور أمني هام. في هذه الأثناء كان أولمرت يرأس اجتماعاً طارئاً لقادة الأجهزة الأمنية والإستخبارية وممثلين عن هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية، وخبراء في مجال الدعاية، بالإضافة الى وزيري الخارجية والدفاع. على جدول الأعمال كانت تداعيات تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي جزم بأن إيران قد تخلت منذ العام 2003 عن مواصلة تطوير برنامجها النووي للأغراض العسكرية. الذين حضروا اللقاء اجمعوا على أن التقرير مثل صفعة مدوية لإسرائيل، وهناك من وصفه بأنه ” فشل استخباري ودبلوماسي كبير “. خلال اللقاء كانت لهجة اولمرت صارمة وقاطعة، حيث توجه لقادة الأجهزة الاستخبارية وممثلي هيئة الطاقة النووية مطالباً إياهم ب ” توظيف كل قدرات اسرائيل وطاقتها الإستخبارية للتدليل على أن التقرير الأمريكي فسرالمعلومات الاستخبارية بشكل مغلوط. وكما يقول الصحافي الإسرائيلي بن كاسبيت الذي يعتبر على علاقة وثيقة بالأجهزة الاستخبارية، فأن رئيس جهاز الموساد مئير دجان وعد اولمرت خلال اللقاء بأن جهازه سيسعى للإثبات للعالم أنه بالإضافة للبرنامج النووي العسكري الذي أوقف في العام 2003 والبرنامج النووي للأغراض السلمية الذي تواصل ايران تطويره، فأن هناك برنامج ثالث سري نجحت إيران حتى الآن في اخفائه عن أعين العالم. وكما وعد دجان فأن جهازه بالتعاون مع الأجهزة الاخرى سيحاول أن يثبت أن الإيرانيين من خلال هذا البرنامج السري يحاولون بأستخدام أدوات خفية تخصيب اليورانيوم وتحقيق قدرة نووية عسكرية دون أن يكون العالم الخارجي على علم بذلك.

تسخيف بوش

هذا على الصعيد الأمني، أما على الصعيد الدعائي، فأنه خلال هذا الإجتماع تقرر شن حملة دعائية قاسية ضد التقرير الأمريكي لكن بدون أن يتصدر هذه الحملة جهات إسرائيلية رسمية، حيث تم الاتفاق خلال اللقاء على أنه من المحظور على المستوى السياسي والعسكري الرسمي في إسرائيل أن يظهر أمام الرأي العام الأمريكي وكأنه يريد دفع الإدارة الأمريكية لمواجهة عسكرية مع إيران بكل ثمن. وتقرر أن يشارك في هذه الحملة خبراء دعاية اسرائيليين بالتعاون مع جنرالات متقاعدين وخبراء في مجال الذرة وقادة اجهزة استخبارية سابقين، وذلك بالتنسيق مع قادة الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة وكل الأوساط الأمريكية التي وجهت انتقادات للتقرير.

وعلى الرغم من أنه لم يتم الإعلان عن منطلقات الحملة الدعائية ضد التقرير، فأنه بعد اسبوع على انطلاقها بالفعل، فأنه يمكن الإشارة الى الماكينزمات التي تتبعها هذه الحملة لتحقيق أهدافها، وأن بدت متناقضة وهشة. فالمشاركون في الحملة الدعائية الإسرائيلية يشككون في مهنية التقرير،بزعم أن الأمريكيين قاموا بتفسير المعلومات الإستخبارية بشكل خاطئ ومجتزأ. الى جانب ذلك فأنهم يشككون أيضاً في دوافع قادة الأجهزة الاستخبارية الامريكية الستة عشر التي صاغت التقرير، حيث يدعي الكثير من المشاركين في هذه الحملة أن هؤلاء القادة قاموا بإصدار التقرير استخلاصاً للعبر من الحرب على العراق، حيث ارتكزت الإدارة الأمريكية في حربها على معلومات قدمتها الاستخبارات الأمريكية تفيد بأن صدام حسين يملك اسلحة غير تقليدية، وهي المعلومات التي تبين خطؤها. ويزعم الذين يديرون الحملة الإسرائيلية، أن معدي التقرير يريدون من خلال نشره على العلن منع الرئيس بوش من شن حرب على إيران. وتارة اخرى يناقض الدعائيون الإسرائيليون أنفسهم عندما يزعمون أن التقرير صدر بتشجيع من بوش نفسه، على إعتبار أنه كان يبحث عن مسوغ لتبرير عدم شنه الحرب على إيران، حيث أنه من الواضح أنه سيكون من شبه المستحيل على بوش تبرير شن حرب على إيران بعد صدور هذا التقرير. وحتى تضفي طابعاً شخصياً على التقرير الإستخباري، فقد سمحت حكومة أولمرت بتسريب خلاصة تقرير أعده قسم الأبحاث في وزارة الخارجية الإسرائيلية والذي يجزم أن بوش اتخذ قراراً بعدم شن الحرب على ايران بسبب ضعفه، مع العلم أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذاتها زخرت بالإقتباسات المنسوبة لعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين يمجدون عزم بوش على وضع حد لبرنامج طهران النووي.

فشل وحرج

لكن الجهد الدعائي الإسرائيلي لم يفلح في اقناع معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية، فجميع المعلقون للشؤون الإستخبارية في الصحف الإسرائيلية امثال رونين بريغمان ويوسي ميلمان وأمير أورن وغيرهم يؤكدون أن التقرير الأمريكي اعتمد بالضبط على نفس المعلومات المعلومات الإستخبارية الموجودة لدى إسرائيل، وأن الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية لا تملك أي معلومات لا تملكها الاستخبارات الأمريكية. في نفس الوقت يؤكد جميع هؤلاء المعلقين أن قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يدركون في قرارة أنفسهم أنه لا يمكن الطعن بالمطلق في مهنية الأجهزة الإستخبارية الأمريكية.

الحرج الشديد الذي أصاب المستوى السياسي والأمني في إسرائيل من صدور التقرير الأمريكي كان شديداً لأنه أبرز إسرائيل وتحديداً أجهزتها الإستخبارية كطرف يبحث بكل ثمن عن توريط واشنطن في مواجهة مع إيران بمعزل عن المسوغات الموضوعية التي تبرر هذه الخطوة. لكن إسرائيل لم تخسر فقط دبلوماسياً وإعلامياً في مواجهة إيران بعد صدور التقرير الأمريكي، بل مثل التقرير ضربة للإستراتيجية الإسرائيلية التي كانت قائمة على محاولة بذل الجهود لإيجاد إجماع دولي ضد المشروع الذري الإيراني، برفعها شعار ” إيران النووية خطر على سلام وإستقرار العالم “. وأن كان رهان إسرائيل على قيام إدارة بوش الحالية تحديداً بمحاولة اجهاض المشروع النووي الإيراني بعمل عسكري قد تلاشت بعد صدور التقرير، فأن حكام تل أبيب يدركون أنه حتى الرئيس الأمريكي القادم لن يكون بوسعه تجريب الخيار العسكري في مواجهة إيران اثر صدور التقرير. في نفس الوقت تدرك تل أبيب أيضاً أن قدرتها على اقناع دول العالم بفرض عقوبات إقتصادية شديدة على طهران قد ضعفت رغم تعهد بوش ووزيرة خارجيته رايس بمواصلة الجهود لفرض مزيد من الضغوط على طهران. وتعي تل أبيب أن الكثير من دول العالم التي تقيم علاقات اقتصادية وتجارية مع طهران قد تنفست الصعداء أثر صدور هذا التقرير، لأنه يسمح لها بالتصدي لمحاولات واشنطن تجنيدها في المواجهة ضد إيران.

بقاء الخطر

لكن معضلة إسرائيل بعد التقرير الأمريكي لا تقف عند هذا الحد، فبالنسبة لصناع القرار في تل أبيب، فأن إيران تشكل خطراً استراتيجياً عليها حتى بدون التهديد النووي، وكما يقول الجنرال بنيامين بن اليعازر، وزير البنى التحتية الاسرائيلية فأن إيران تملك ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية التي تغطي جميع مناطق إسرائيل. تسفي بارئيل الباحث والكاتب الإسرائيلي المعروف يشدد على أن التقرير الأمريكي أفقد تل ابيب ” ثروة استراتيجية هامة “، حيث أن إسرائيل في أعقاب التقرير لا تستطيع مواصلة ” لعب دور الدولة العظمى الاقليمية التي تحدد خارطة التهديدات الاستراتيجية الدولية “. ويدرك صناع القرار في إسرائيل أن ايران في المقابل فقدت في هذا التقرير المكانة التي اكتسبتها لنفسها كتهديد استراتيجي، ومن هنا ستجد اسرائيل صعوبة في مواصلة تسويق الصورة النمطية التي حاولت ترويجها عن إيران لتمرير سياساتها في المنطقة. وضمن ذلك سيكون من الصعب على الإسرائيليين بعد الآن على إسرائيل مطالبة سوريا بقطع علاقاتها مع إيران كشرط لإستئناف التفاوض معها. ويرى المعلق العسكري لقناة التلفزة الإسرائيلية الثانية روني دانئيل أن التقرير مثل ضربة قاصمة لمحاولة إسرائيل التقرب من الدول العربية، وتحديداً الخليجية، حيث قضى التقرير على الحجة الإسرائيلية القائلة أن التهديد الإيراني يمثل قاسم مشترك للطرفين، ويصلح لأرضية تسوغ التعاون والتفاهم بينهما وحتى التحالف القائم على المصلحة.

مخاوف اسرائيلية

لكن أكثر ما يثير الفزع لدى الدوائر الإسرائيلية أن يمهد التقرير الأمريكي الى مرحلة جديدة في العلاقات بين طهران وواشنطن. في تل أبيب سجلوا بقلق شديد حضور الرئيس الإيراني احمدي نجاد للقمة الخليجية الأخيرة، حيث تزعم محافل التقدير الإستراتيجي في تل ابيب أن حضور نجاد لم يكن ليتم بدون ضوء اخضر من واشنطن. في نفس الوقت يشير هؤلاء بقلق الى تكثيف اللقاءات بين دبلوماسيين ايرانيين وأمريكيين في بغداد بدعوة من حكومة المالكي بغية التوصل لصيغة تؤدي الى خفض مستويات العنف في العراق. كما ينوهون في تل ابيب الى التفاهم المتبلور في لبنان على رئيس جديد، زاعمين أن هذا التطور قد يعني أن ثمة مرحلة جديدة في العلاقات بين الطرفين توشك على الإنطلاق. وبشكل عام يعتبر صناع القرار في إسرائيل أن التقرير الأمريكي مثل مكسباً دبلوماسياً لإيران.

تهاوي صدقية الموساد

الى جانب ذلك، فقد مثل التقرير مساً بالغاً بمصداقية الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية التي ظلت تتصرف كطرف يقدم معلومات لا مجال للتشكيك فيها والطعن في صدقيتها. وهذا تطور بالغ السوء بالنسبة لإسرائيل، لأنه في كثير من الأحيان اتخذ الغرب وتحديداً واشنطن قرارات بناءاً على معلومات استخبارية وفرتها إسرائيل. وقد وصل التشكيك بصدقية الاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية الى درجة دفعت يوسي ميلمان مراسل صحيفة هارتس الاسرائيلية للشؤون الاستخبارية الى حد اتهام هذه الأجهزة ب ” طبخ ” المعلومات الاستخبارية لخدمة المصالح الشخصية لقادتها. وحث ميلمان حكومته الى الاستجابة لإقتراح رئيس جهاز ” الموساد ” السابق افرايم هليفي بالحوار مع ايران.

لكن على ما يبدو أن صناع القرار في إسرائيل مصممين على سياسة الفرار للإمام. فنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ألمح في مقابلة مع قناة التلفزة الاسرائيلية الثانية الجمعة الماضية الى أن إسرائيل قد تقوم لوحدها بمهاجمة إيران بغية القضاء على المشروع الذري الإيراني.

قصارى القول، الولايات المتحدة في أعقاب سقوط الإتحاد السوفياتي،حرصت على البحث عن عدو جديد يبرر تفردها بالهيمنة في كثير من مناطق العالم، لكن إسرائيل لا يوجد لديها عدو أكثر جدية من إيران، وبالتالي فالماكنة الدعائية الإسرائيلية ملزمة بمواصلة حملتها الهادفة الى شيطنة إيران وحكامها، ومشكلتها الآن تكمن في أن التقرير الأمريكي يفرغ الكثير من الوقود من خزان هذه الماكنة.

2 comments

التحرك باتجاه فرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران

وافقت الدول الكبرى على بدء التحرك باتجاه فرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران إذا فشلت في الرد على التساؤلات الخاصة بطبيعة برنامجها النووي. جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة البريطانية لندن لمندوبي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا. وذكر بيان للخارجية البريطانية عقب الاجتماع أن دبلوماسيي الدول الخمس اتفقوا على ضرورة استصدار قرار جديد من مجلس الأمن إذا أظهر تقريرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي خلال الشهر الجاري عدم تحسن التعاون الإيراني. وينتظر مجلس الأمن الدولي تقريرا من المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي حول مدى التزام طهران بتعهدات الرد عن جميع التساؤلات الخاصة بطبيعة برنامجها النووي السري خلال السنوات الماضية. كما سيقدم المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تقريرا حول مدى استعداد الجانب الإيراني للاستجابة لطلبات مجلس الأمن بوقف تخصيب اليورانيوم. وتم الاتفاق في اجتماع لندن على تكليف سولانا بإجراء مزيد من المفاوضات مع مسؤول الملف النووي الإيراني الجديد سعيد جليلي. ومن المستبعد أن يتضمن تقرير سولانا جديدا بشأن استمرار طهران في تحدي قرارات مجلس الأمن بشأن وقف تخصيب اليورانيوم. الخلافات مستمرة لكن المراقبين يتوقعون أن يأتي تقرير البرادعي مثيرا للجدل بشأن مدى تعاون طهران في الكشف عن حقيقة برنامجها. وقد يؤدي ذلك لتصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى حول تفسير محتوى التقرير. قول المراقبون أيضا إنه حتى إذا اتفقت الدول الكبرى على ضرورة فرض حزمة ثالثة من العقوبات فان تبنيها بشكل نهائي قد يستغرق شهورا استنادا إلى تجربتي القرارين السابقين حيث جرت مداولات لأسابيع لتسوية الخلافات بشان طبيعة العقوبات. وقد انعكس استمرار الخلافات حتى الآن في انتقادات وجهها نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية إلى روسيا والصين. ونقل المتحدث باسم الخارجية الأمريكية عن بيرنز الذي رأس وفد بلاده في اجتماع لندن إنه يسعر بخيبة أمل لموقف موسكو وبكين. وبحسب المتحدث حث بيرنز روسيا والصين على فرض المزيد من الجهد لتحقيق توافق بشأن مجموعة العقوبات الجديدة. اقتراح إيراني يشار إلى أن إيران ترفض حتى الآن وقف تخصيب اليورانيوم، وتصر على ما تصفه بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير ان بلاده مستعدة للانضمام إلى تجمع مع الدول العربية لإنتاج اليورانيوم المخصب. وقال المسؤول بالخارجية الإيرانية محمد رضا باقري في تصريحات بمدينة إسطنبول إنه إذا وافقت الدول العربية على هذه الفكرة فإن طهران ترحب بذلك وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل صرح في مقابلة صحفية نشرت الخميس الماضي قد اعلن استعداد دول الخليج العربي لإنشاء تجمع( كونسيرتيوم) يتولى تخصيب اليورانيوم وإمداد إيران به في محاولة لحل أزمة برنامجها النووي. وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد رفضتا ما ورد في بيان للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي ذكر إنه ليست هناك أدلة على أن طهران تقوم بتصنيع قنبلة نووية. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن جهود ايران لتخصيب اليورانيوم بدلا من شرائه بتكاليف أقل، إنما يشير إلى رغبتها في إنتاج قنابل نووية.

2 comments

من سيبدأ الحرب القادمه امريكيا واسرائيل ام سوريا وايران ؟

اعلن التلفزيون الاسرائيلى ان الشيخ حسن نصر الله امين عام حزب الله ذهب سرا عن طريق البر الى سوريا للقاءالرئيس الايرانى احمدى نجاد فى دمشق.

وقال التلفزيون ان اسرائيل لم تكن تعلم بنية نصرالله الذهاب الى سوريا ولو كانت تعلم بذلك لضربته وهو فى طريقه إلى سوريا.
ووصف قمة الرئيس الايرانى أحمدى نجاد فى دمشق بالرئيس السورى بشار الاسد وامين عام حزب الله حسن نصر الله وخالد مشعل وممثل عن حركة الجهاد الاسلامى بـ “القمة الخطيرة”، وزعم انها تمهد لحرب محتملة خلال الصيف على اسرائيل .
سوريا تجري تدريبات ومناورات عسكريه وكذلك تفعل اسرائيل في الجولان ,والاثنتان تتحدثان عن ضرورة استئناف عملية السلام ,واطراف ثالثه تجهد في لعب دور الوسيط لاسئنافها املا في تفادي حرب قادمة لامحاله في المنطقه فرسانها الرئيسيون سوريا واسرائيل وايران والولايات المتحده.
وهناك حديث عن مشروع قانون يجري مناقشته في أروقة الكونجرس يُمنح بموجبه الرئيس الأمريكي حرية اتخاذ القرار باستخدام أسلحة نووية تكتيكية .. حيث أن استخدام هذه الأسلحة لا يتم إلا بمصادقة الكونجرس على هذا القرار .. و تسهيلاً لمهمة القائد الأعلى للقوات المسلحة في حماية الأمن و المصالح الأمريكية يتم الآن مناقشة هذا القانون بحيث تعامل الأسلحة النووية التكتيكية معاملة الأسلحة التقليدية و يكون قرار استخدامها من شأن الرئيس الأمريكي دون الرجوع للكونجرس .  

من المعروف أن اسرائيل تجيد فن استغلال الفرص و تبرع في استثمار الأحداث العظام في خدمة برنامجها و مشروعها , وهي تراهن على تدهور الحوار المرتقب بين الولايات المتحده وايران وهي تعلم ان انسحاب الولايات المحده من العراق ليس في صالحها وان ايران ستسرح وتمرح في الشرق الاوسط ويتوسع دور ايران العسكري والسياسي والاقتصادي وبذلك تنتفي اهميتها والحاجة الاستراتيجية اليها كاسرائيل القوية في المنطقه .
اسرائيل تدرك بيقين مطلق أن الفرصة الآن مواتية للقضاء على كل الخصوم الذي يهددونها إستراتيجياً بدءاً من حماس مروراً بحزب الله و انتهاءً عند سوريا .. إضافة لذلك فإن اسرائيل تدرك أن أبعاد سقوطها و هزيمتها أمام حزب الله في الصيف الماضي لها مردود سلبي على معادلة الصراع و تفوقها الإستراتيجي الذي لطالما نعمت به أمام النظام الرسمي العربي ..
كل هذا مضافاً له احتمال فتح جبهة من حزب الله مع اسرائيل للرد على ضرب المفاعلات النووية و احتمال فتح جبهة أخرى مع سوريا التي ترتبط مع إيران باتفاقية دفاع مشترك يجعل بوادر حرب إقليمية أمراً وارداً و بنسبة كبيرة . و لعل تصريح نائب رئيس هيئة الأركان في الكيان الصهيوني قبل يومين في الذكرى الأولى لحرب تموز 2006 تؤكد صدق هذا التحليل .. حيث أجاب على سؤال لأحد الصحفيين هل سيشهد هذا العام حروباً أخرى على غرار الحرب الأخيرة , قال ( كل الخيارات متاحة ) .

و الحديث داخل أروقة صنع القرار في اسرائيل يدور الآن عن جبهتين إحداهما مع حزب الله و الأخرى مع حماس .. مع الاحتياط و بشكل فعال لأي تدخل سوري و الرد عليه بكل قوة و حزم حتى و إن كان من خلال استخدام _ أسلحة نووية تكتيكية _ تضمن حسم المعركة مع سوريا من أول جولة .
وهذا يؤكد أن ضرب المفاعلات النووية الإيرانية أصبح قاب قوسين أو أدنى .. و بحسب كثير من المراقبين فإنه من المتوقع أن يتم ذلك ما بين أيلول و ديسمبر من هذا العام . و هنا تتضافر عدة عوامل هي المحدد الرئيسي في القرار لعل أهمها هو أن إيران لا يلزمها سوى عدة شهور لامتلاك القنبلة النووية و هذا الأمر لن تسمح به الإدارة الأمريكية مطلقاً , لأن هذا الأمر يهدد مستقبل مصالحها في المنطقة إن امتلكت إيران القنبلة النووية و شاركتها في السيطرة على المنطقة !!
إذن نحن على أعتاب تغيرات جوهرية في الخارطة السياسية للمنطقة .. الإدارة الأمريكية تمهد لضرب المفاعلات النووية الإيرانية و ما يستتبع ذلك من آثار مدمرة على المنطقة برمتها .. واسرائيل تعد العدة للإجهاز على خصومها .. و تسعى لاستغلال هذا الحدث الجلل كي تسترد تفوقها العسكري و الإستراتيجي في المنطقة .
ومن الاسباب التي تبرهن على امكانية توجيه ضربة لايران:
أن الولايات المتحدة لديها رغبة دفينة في ضرب إيران، فمنذ الثورة «الإسلامية» الإيرانية فإن الولايات المتحدة اعتبرت أنها خسرت واحدة من أهم أرصدتها الكونية، فإيران تحت حكم الشاه الذي لم يكن مجرد حليف أمريكي مخلص، ولكنه كان واحدا من الأرصدة الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والثروة البترولية.
أن الثورة «الإسلامية» الإيرانية لم تأل جهدا في إهانة الولايات المتحدة خاصة عندما قامت بخطف الدبلوماسيين الأمريكيين في مطلع الثمانينيات وهي الحادثة التي مرغت سمعة الولايات المتحدة في الوحل.
أنه بعد فترة من الهدوء النسبي في الثورة «الإسلامية» الإيرانية إبان حكم محمد خاتمي وسعيها إلى «حوار الحضارات» بدلا من صراعها، فإن إيران عادت مرة أخرى إلى صيغتها الثورية مع تولي أحمدي نجاد للحكم حيث قالت تصريحاته بإلغاء الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل من على الخريطة الدولية وأعاد التشكيك بالمحرقة النازية، وكلها تمس أعصابا حساسة في السياسة والثقافة الأمريكية وحتى الغربية.
أن إدارة الرئيس جورج بوش كانت لديها طموحات آيديولوجية للعصف بالثورة الإيرانية، وفي كتاب الصحفي الأمريكي بوب وودوورد «حالة الإنكار» أشار إلى قصة جاي جارنر الذي كان أول حكام أمريكا على العراق بعد غزوها في مارس 2003 عندما عاد إلى واشنطن حيث أراد الرئيس جورج بوش تكريمه في البيت الأبيض. وفي نهاية اللقاء سأله عما إذا كان يريد الذهاب إلى طهران في المرة القادمة، وكان رد جارنر أنه يفضل الذهاب إلى كوبا! ورغم أنه يمكن حساب القصة على سبيل المزاح إلا أنها تظل عاكسة لأحلام وطموحات ورؤى.
أن الولايات المتحدة فشلت ـ حتى الآن على الأقل ـ في عملية غزوها للعراق، وهي تحمل إيران جزءا من المسؤولية عن الفوضى والعنف والفتنة السارية في بغداد. فإيران من ناحية احتفظت بجسور مالية وتسليحية مع كافة القوى العراقية بما فيها «المقاومة» السنية، كما أنها بصفة خاصة ظلت سندا تسليحيا وماليا وسياسيا للقوى الشيعية المختلفة ـ جيش بدر ومليشيا المهدي ـ ومن ثم أدت إلى تصلبها في المفاوضات مع القوى السياسية والطائفية الأخرى في العراق ومشاركتها في أعمال العنف والانتقام المتبادل.
أن هناك خوفا أمريكيا حقيقيا معززا بخوف غربي عام من أن تختلط الثورة الإيرانية بالسلاح النووي، وهذه المرة فإن الولايات المتحدة تشعر بأن لها صحبة قوية من الدول الإقليمية ودول العالم الكبرى القلقة من الحالة الإيرانية في وقت أصبحت فيه أشكال مختلفة من الأصولية الإسلامية ـ السنية والشيعية ـ تبدو كما لو كانت مصدرا رئيسيا لتهديد النظام الدولي.
أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد باتوا يعتقدون أن إيران أصبحت واحدا من الأسباب الرئيسية لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال تعزيز القوى الأصولية مثل حماس في فلسطين، التي شلت قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على السير في طريق التسوية، وحزب الله في لبنان الذي شن حربا بالإنابة عن إيران مع إسرائيل، كما أنه يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في الدولة اللبنانية إلى ما كانت عليه قبل الانسحاب السوري من لبنان، الذي اعتبرته واشنطن واحدا من أهم منجزاتها الإستراتيجية في المنطقة خلال الأعوام الأخيرة.
أن عددا من المصادر العسكرية الأمريكية قد بدأت بالفعل في الترويج لإمكانية حل المسألة الإيرانية النووية من خلال ضربات جوية «جراحية» على الطريقة التي قامت بها إسرائيل مع المفاعل النووي العراقي عام 1981 بحيث يتم شل كل قدرات إيران النووية. وتردد الحديث عن خطط تفصيلية ليس فقط لضرب المنشآت النووية الإيرانية وإنما تمهيد الطريق لها بتدمير كل القدرات العسكرية الإيرانية سواء ما تعلق منها بالدفاع الجوي أو السلاح الجوي أو كل ما له علاقة بالمنشآت الذرية أو يفتح الطريق لها.
أن الحديث عن هجمات أمريكية «جراحية» على إيران قد صاحبه حركة لحاملات الطائرات الأمريكية إلى مناطق قريبة من إيران بحيث تصير كل الأهداف الإيرانية جزءا من مرمى حركتها العسكرية. وصاحب ذلك تعزيز القوات الأمريكية في منطقة الخليج وفي العراق تحديدا.
كل هذه الأسباب تقول بأن الولايات المتحدة سوف توجه ضربة عسكرية لإيران خلال الفترة المقبلة لأسباب تاريخية تتعلق بها، ولأسباب إستراتيجية خاصة بالشرق الأوسط، وأسباب تكتيكية تخص وضعها في العراق.

خلاصة القول : ربما التقت المصالح الامريكية والاسرائيلية مع المصالح الايرانية في ازالة النظام في العراق, ولكنها اختلفت الان مع تنامي النفوذ الايراني في العراق والدور المعطل لايران في لبنان وفلسطين وهذا ما يجعل اسرائيل تحرض الولايات المتحده على شن حرب على ايران على ان تتولى هي اي اسرائيل حسم المواجهة مع سوريا وحزب الله في لبنان وحماس في غزه.

جمال ريان

 

 

No comments

One of the banned videos by Israel

2 comments

Next Page »