الذكرى الخامسه للحادي عشر من سبتمبر

911-tower2-2.jpgتحل الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشرمن سبتمبر التي اطلق عليها بن لادن غزوه منهاتن ,لم تكن هذه الذكرى مفرحه في جميع المقايس .حيث فقدت واشنطن وهي القوه الاعظم بين قوى العالم,3025 من مواطنيها.بضربات محدوده لم تكن ترد في الحسبان, اهتز العالم وتغيرت كثير من معالمه فكان الحدث بدايه مرحله جديده في تاريخ الولايات المتحده والعالم.وهي المرحله التي اعلنت فيها واشنطن ان هدفها هو مكافحه الارهاب.في هذه المرحله شخصت واشنطن عدوها الاول الذي قام بتخطيط وتنفيذ احداث 9\11 وهز تنظيم القاعده الذي يقوده اسامه بن لادن انطلاقا من ارض افغانستان وقبيل الحرب على هذا البد كان الرئيس بوش واضحا اذ وضع دول العالم كافة امام معادلة عدها حتميه على قاعدة من ليس معنا فهو ضدنا.

بعد سقوط نظام طالبان,وجهت دوائر القرار الامريكي الانظار الى الشرق الاوسط فكان العراق الهدف التالي حيث شنت واشنطن ولندن حربا بدون تفويض دولي وهي الحرب التي سقط فيها الى جانب مواجهات افغانستان المستمره عددا من الامريكين فاق عدد من سقطوا في هجمات سبتمبر. وبات الاسلام والمسلمون المتهم الاول بالارهاب بل ان بوش نفسه تحدث مؤخرا لاول مرة عما سماها الفاشية الاسلاميه.واضحت حركات التحرر الوطني في العالم بما فيها الفلسطينية منظمات الاهابيه في اطار التعريف الامريكي والاسرائيلي للارهاب.فاين نجحت الحرب الامريكية في الحرب على الارهاب واين فشلت. ام ان الحكم عل نتائجها مازال مبكرا مع الوضع في الاعتبار مايحدث في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين.وكذلك فشل ادارة بوش في القبض على بن لادن وكبار مساعديه الذين ما زالوا طلقاء يهددون المصالح الامريكيه.

والذي لحق بالادارة الامريكيه الان عجز قياسي في الموازنة وعجز في الميزان التجاري وسلب الامريكين حقوقهم الانسانيه تدريجيا, امريكيا فشلت في نشر اليمقراطية في الشرق الاوسط واهملت القضية الفلسطينيه وتركت اسرائيل تقتل الفلسطينين واللبنانين وتعتقل ممثلي الشعب الفلسطيني وحكومته الذين انتخبوا باشراف الرئيس الامريكي السابق جمي كارتر وتدمير البنية التحتيه للفلسطينين بعد ان جيرت اسرائيل الحرب على الارهاب لصالحها . والسؤال الكبير الى متى ستبقي اسرائيل حاجة استراتيجية امريكية في الشرق الاوسط والعرب يفتحون صدورهم ولم يضمروا العداء لامريكا وشعبها لاقبل ولابعد الحادي عشر من سبتمبر.

جمال ريان

Did you enjoy this post? Why not leave a comment below and continue the conversation, or subscribe to my feed and get articles like this delivered automatically to your feed reader.

Comments

نعم الى متى ستبقى اسرائيل حاجة استراتيجية امريكية
ربما من يستطيع الاجابة على هذا التساؤل هو اللوبى الصهيونى المتغلغل فى دوائر الحكم والقرار فى البيت الابيض .
فهو من بين المكونات الاساسية التى ترسم السياسة الامريكية فى منطقة ما اسموه بالشرق الاوسط اضافة الى شركات السلاح طبعا

Leave a comment

(required)

(required)