البابا بنديكت
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في افتتاحية اليوم السبت إنه يتعين على البابا بنديكت أن يقدم اعتذارا “قويا ومقنعا” عن التصريحات عن الإسلام التي أدلى بها اثناء محاضرة ألقاها في الأسبوع الماضي وصف فيها الإسلام بأنه “شر وغير إنساني.”
وقالت التايمز “العالم يسمع بحرص الكلمات التي يقولها البابا. وأنه لأمر مأساوي وخطير عندما يبذر أحدهم الألم سواء كان بقصد أو بلامبالاة.”
وأضافت “إنه في حاجة أيضا لتقديم اعتذار قوي ومقنع يظهر أن الكلمات يمكن أيضا أن تعالج الجروح.”
واقتبس البابا في محاضرة ألقها في ألمانيا يوم الثلاثاء انتقادات للنبي محمد على لسان الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس في القرن الرابع عشر قال فيها إن النبي محمد جلب اشياء “شريرة لاإنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي يدعو اليه بالسيف.”
وصدرت ردود فعل غاضبة من انحاء العالم الإسلامي على اختيار البابا لهذا الاقتباس وقال كثيرون إنه يتعين عليه تقديم اعتذار ليبدد الانطباع بأنه انضم إلى حملة ضد الإسلام.
ودافع المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومبادري عن محاضرة البابا قائلا إنه لم يقصد الإساءة للإسلام.
وقالت افتتاحية التايمز إن هذه لم تكن هي المرة الأولى التي يزرع فيها البابا بنديكت بين المسلمين والمسيحيين.
وأشارت الصحيفة إلى تصريح في عام 2004 عندما كان كبير علماء اللاهوت في الفاتيكان ضد إنضمام تركيا للاتحاد الأوروبي لأنها دولة مسلمة.
وقالت التايمز “يبدو أن أكثر ما يخيفه (البابا) كعقائدي محافظ هو ضياع الهوية الكاثوليكية الموحدة وهو بالتحديد ليس أفضل تساعد على التسامح أو الحوار بين الأديان.”
Did you enjoy this post? Why not leave a comment below and continue the conversation, or subscribe to my feed and get articles like this delivered automatically to your feed reader.

المتدين الحقيقى والعقلانى هو الذى يرى العالم محكوما بضوابط اخلاقية غاية فى الدقة لا يجب تجاوزها وقمة الاخلاق هى احترام معتقدات الاخرين والجلوس على طاولة الحوار للمجادلة بالتى هى احسن والبابا قد اخطأ خطأ مأساويا فعلا يستحق تقديمه اعتذارا رسميا ومقنعا . وما ارجوه هو ان تكون تصرياحته غير مقصودة وارجو ايضا كمسلمين ان نجيد التعامل مع هذا الوضع وان لاننساق وراء العاطفة فقط وان تكون ردود افعالنا عقلانية حتى نستطيع ان نحصد من ورائها شىئا ولا نقتصر على رفع الحناجر فقط كالعادة…