مجلة أمريكية تكشف النقاب عن خطة أعدها البنتاجون لمهاجمة إيران

واشنطن – الوطن - نشرت المجلة الأمريكية الأسبوعية ‘تايم’ بالاعتماد على مصادر عسكرية وأمنية في الولايات المتحدة خبرا حول الخطة التي ستهاجم من خلالها الولايات المتحدة إيران، إذا لم تتوقف عن مشروع تخصيب اليورانيوم ولم تفلح الجهود الدبلوماسية لذلك.

ووفقا للتقارير لن تكون هناك هجمات برية كما حصل في العراق وأفغانستان، لأن هدف الولايات المتحدة فقط ينحصر في تعطيل برنامج تطوير الذرة، وستحدد الهجمة على المواقع النووية الإيرانية وتوجه ضد 18 إلى 30 هدف مختلف مرتبطة جميعها في البرنامج النووي الإيراني’.

وكتبت أسبوعية ‘تايم’ بأن الحديث يدور ‘حول مواقع منتشرة في أرجاء الدولة، والتي يعتبر جزء منها أهدافا واضحة، والآخر غير معروف مثل المفاعلات العادية وأخرى تقع في مواقع عميقة تحت الأرض’.

مصادر في وزارة الحرب الأمريكية صرحت للمجلة بأن الأهداف المعروفة للأمريكيين تشمل حوالي 1.500 هدف مختلف معرض للهجوم ‘وتفسير هذا الأمر هو أن المعركة العسكرية ستفرض على الولايات المتحدة استخدام جميع أنواع الطائرات الموجودة في خدمة الولايات المتحدة: طائرات هجوم، طائرات لها قدرة على التهرب، طائرات مقاتلة تقلع من حاملات الطائرات وقاذفات ثقيلة.

ووفقا لنفس المصادر، فإن معركة كهذه تفرض استخدام كل الأسلحة الموجودة بتوجيه من الأقمار الصناعية وباستخدام الذخائر الموجهة بالليزر وكذلك طائرات التجسس وطائرات بدون طيار ‘ولأن الأهداف كثيرة وموجودة تحت الأرض في كثير من الحالات وعلى بعد عميق ومسلح فسيكون من الضروري إصابتها مرة بعد الأخرى لضمان تدميرها.

وكذلك سيكون هناك استخدام للغواصات الأمريكية والمدمرات القادرة على إطلاق صواريخ موجهة.

وتقدر وزارة الحرب الأمريكية بأن هجوما كهذا سيستمر إلى عدة أيام وسيشمل مئات، وربما آلاف الطلعات الجوية للطائرات التي ستتمكن من تعطيل البرنامج النووي الإيراني لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات.

Did you enjoy this post? Why not leave a comment below and continue the conversation, or subscribe to my feed and get articles like this delivered automatically to your feed reader.

Comments

ترسانة الطائرات والغواصات التى من المفترض ان تستخدم فى هده الهجمة التى يبدو ان الادارة الامريكية ستتبع فيها نهجا مغايرا عن النهج الدى اتبعته فى العراق الاكيد انها ستنطلق من القواعد الامريكية المنتشرة فى الخليج .هدا الاخير الدى سيفتح دراعية كالعادة للجيش الامريكى خصوصا وان المستهدف هده المرة هى ايران التى يتوجس منها اغلب المسؤولين العرب اكثر من توجسهم من الترسانة النووية الاسرائلية نفسها .
احمدى نجاد صرح ان الرد الايرانى سيكون بسرعة البرق فى حالة تعرض بلاده لاى هجوم فالمرجو من الدول العربية التى قد تفكر فى عرض خدماتها المجانية لشرطى العالم ان تنأى بنفسها عن هدا الصراع لانه صراع الاقوياء والعرب لا حيلة لديهم فالأنسب –انهم يحلوا عن ايران متل ما حلوا عن لبنان ويقفوا يتفرجوا من بعيد –ا

يقول الله تعالى ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) صدق الله العظيم وان كل المؤشرات تدل على ان ساعة الصفر قد اقتربت وآن لشمس الحقيقة ان تظهر وان نتخلص من هذه السخرية المفروضة علينا وكل العالم من حولنا يكيل علينا بمكيالين و تضرب امريكابعرض الحائط جميع المبادئ الانسانية والقيم الاخلاقية فتساعد اسرائيل وتمدها بالعتاد لتقصف به لبنان وشعب لبنان وتقوم رايس من جهة اخرى بزيارة لبنان واعدة اياه بمستقبل مشرق ملؤه الحرية والكرامة والديمقراطية اما آن لنا ان نعلم بان هذه البضاعة التي تروج لها مريكا قد كسدت ولم يعد لها اي قيمة من بعد ما قامت ببيعها لنا في العراق وافغانستان فيا املا قريبا باذن الله ونصر يعيد لنا القدس وما احتل من اراضينا فيا غارة الله جدي الخطى مسرعة وكاشفة عن فجر يوم جديد

لازلنا جميع في حاجة الى العلم و تطوير الدات وما جعل اعدائنا ينتصرون علينا هو عدم اهتمامنا بهدا الاخير

Leave a comment

(required)

(required)