يا شيخنا
يا شخنا……..حمد يا شيخنا إنا نحبك لأنك كبير كعهدك
وبالإفراج عن الزميل سامي لحاج عملت بما أمركم الله سبحانه وتعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)(النحل/90)
صدق الله العظيم
بهذه المبادئ جاء القرآن الكريم . . أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن العدوان على كرامة الإنسان ونفسه وماله وعرضه. . وجعل مهمة تحقيق العدل وحفظ الأمن مسؤولية الدولة في الإسلام ، كما هي مسؤولية كل إنسان في المجتمع . جسدت الحق ونصرة المظلوم ، واثبت أن الظلم لا يدوم . . والثورة على الظلم والطغيان والانتصار للمظلوم قضية تشخصها العقول النيِّرة ، والمشاعر الإنسانية النبيلة ، كما تشخصها الشرائع والأديان… والله انك كبير عظيم…….تستحقون صفة السمو يا شيوخ ال ثاني .
اما أنت يا وضاح
فقد دمعت عيني وأنت تتراكض من بلد إلى آخر وراء سامي الحاج كأنه أخوك أو أبوك أو ولدك,المشهد كان مشهد رجولة بالانتصار للمظلوم ، والمطالبة بحقه من أعتى طواغيت عصره, منظرك وأنت تتراكض يا وضاح يكشف عن مواجهة الظلم والطغيان ، يكشف عن الاهتمام بالآخرين ، ومشاركتهم بهمومهم والوقوف معهم لاستنقاذ حقوقهم. . فالموقف هو دفاع عن حق ، أكثر الله من أمثالكما.
وأنت يا سامي
كنت رمزا لإرادة لا تقهر وحق لا يضيع بتقادم السنيين , بزغ فجر حريتك اليوم ليشق الصخر كي ينبت في الغد ,كنت رمزا و درساً ، فما أكثر الظلم والمظلومين ، وما أقل الواقفين موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الدفاع والنصرة ، وما أحوج المجتمع إلى مؤسسات ومنظمات ومراكز للدفاع عن حقوق المظلومين والمضطهدين .
Did you enjoy this post? Why not leave a comment below and continue the conversation, or subscribe to my feed and get articles like this delivered automatically to your feed reader.

Comments
No comments yet.
Leave a comment